عن الكويت

دولة الكويت

دولة تقع على الساحل الشمالي للخليج

عاصمة دولة الكويت هي مدينة الكويت. تقع الكويت على الساحل الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة العربية، ويحدها الخليج العربي من الشرق، والعراق من الشمال والغرب، والمملكة العربية السعودية من الجنوب.

نظراً لوقوعها في منطقة صحراوية، يتسم المناخ بطابع قاري؛ إذ تسود صيف طويل وحار وجاف وشتاء قصير ودافئ، مع شيوع العواصف الرملية خلال أشهر الصيف. ويظل خليج الكويت أحد أبرز المعالم الساحلية في البلاد.

  • 17,818 كم²

    إجمالي مساحة الأرض

  • ~500 كم

    الساحل، مع الجزر

  • 9

    جُزُر

  • 6

    المحافظات

تسع جزر

جزر الكويت

  • بوبيان
  • فيلكا
  • وربة
  • كُبَّر
  • مسكان
  • قاروه
  • أم المرادم
  • أم النمل
  • أوها

طقس

صيف طويل وشتاء قصير

Weather

تقع الكويت بين خطي عرض 28.45 و30.05 درجة شمال خط الاستواء، وخطي طول 46.30 و48.30 درجة شرق خط غرينتش؛ وبذلك فهي تقع ضمن النطاق الصحراوي الذي يتميز بمناخ قاري. ويتسم هذا المناخ بصيف طويل وشتاء قصير؛ إذ تكون درجات الحرارة مرتفعة عادةً ويكون الطقس جافاً خلال فصل الصيف، بينما تصبح درجات الحرارة معتدلة (دافئة) وتهطل الأمطار أحياناً خلال فصل الشتاء.

أما درجات الحرارة، فتتراوح بين 45 درجة مئوية في الصيف و6 درجات مئوية في الشتاء. ويصاحب هذا التفاوت الكبير في درجات الحرارة تباينٌ في معدلات هطول الأمطار السنوية، التي تتراوح بين 22 ملم و352 ملم؛ حيث سُجِّلت أعلى درجة حرارة في الكويت عند 51 درجة مئوية في يوليو 1978، بينما سُجِّلت أدنى درجة حرارة عند -4 درجات مئوية في يناير 1964.

Weather

ست محافظات

حيث تنقسم البلاد

تُقسَّم الكويت إلى ست محافظات، وتأتي محافظة مبارك الكبير — التي تحتضن هذا المشروع — في عدادها، حيث تقع بالقرب من العاصمة وساحل الخليج.

  • عاصمة

    محافظة

  • حولي

    محافظة

  • الفروانية

    محافظة

  • الأحمدي

    محافظة

  • مبارك الكبير

    موقع المشروع

  • الجهراء

    محافظة

Weather

السياحة

ساحلٌ مُهيَّأٌ للزوار

Weather

تُتيح الكويت لزوارها وسياحها فرصاً رائعة للإقامة والاستمتاع بالعديد من الفنادق والمنتجعات المتميزة؛ إذ يمكنكم الإقامة في غرف أنيقة وعصرية، سواء كانت مؤثثة بطراز حديث أو كلاسيكي. كما يمكنكم ممارسة الرياضات المائية في المنتجعات والفنادق المطلة على الخليج العربي، والاستفادة من المرافق الرياضية المتاحة فيها، فضلاً عن وجود مجموعة متنوعة من المطاعم العالمية التي تقدم وجبات شهية ومميزة.

تتراوح درجات الحرارة بين 45 درجة مئوية في الصيف و6 درجات مئوية في الشتاء. ويصاحب هذا التفاوت الكبير في درجات الحرارة تباينٌ في معدلات هطول الأمطار السنوية، التي تتراوح بين 22 ملم و352 ملم؛ حيث سُجِّلت أعلى درجة حرارة في الكويت عند 51 درجة مئوية في شهر يوليو عام 1978، في حين سُجِّلت أدنى درجة حرارة عند -4 درجات مئوية في شهر يناير عام 1964.

جاذبية

ما يمكن رؤيته والقيام به

  • المتاحف

    تضم الكويت العديد من المتاحف، أبرزها متحف بيت العثمان، والمتحف البحري، ومتحف الفن الحديث.

  • رحلات الجزر

    يمكنك الاستمتاع برحلة نهارية ممتعة عبر التوجه بالقارب إلى إحدى جزر الكويت، مثل جزيرة “كبر”؛ حيث تتاح لك فرصة قضاء وقت ممتع في التنزه والسباحة، أو ممارسة صيد الأسماك. كما يمكنك استئجار قارب “الداو” التقليدي مقابل مائة (100) دينار كويتي، ويشمل هذا السعر طاقم العمل وكافة تكاليف التشغيل؛ وتُعد هذه الرحلات خياراً مثالياً لنزهات مجموعات العمل الصغيرة أو لتجمعات ثلاث أو أربع عائلات.

  • الرياضات المائية

    تتميز الكويت بتنوع الرياضات والأنشطة المائية التي توفرها، مثل سباقات القوارب السريعة، وركوب الأمواج الشراعية، والدراجات المائية (الجت سكي)، والتزلج على الماء، والإبحار باليخوت، والغوص. ولممارسة أي من هذه الرياضات، يتعين على السياح شراء معداتهم الخاصة من المتاجر المتخصصة؛ إذ أن مرافق التأجير في الكويت قليلة العدد، وعادةً ما يتطلب الاستمتاع بهذه الأنشطة على المدى الطويل شراء القوارب والمعدات اللازمة. كما يمكن لهؤلاء الموردين تزويدك بكافة التفاصيل والمعلومات حول نوادي الرياضات المائية والدورات التدريبية المتاحة في الكويت، حيث يمكن ممارسة هذه الرياضات والاستمتاع بها على امتداد الشواطئ الساحلية للبلاد.

  • الإبحار باليخوت

    تُعد الكويت جنةً لهواة الإبحار؛ فمياهها البحرية نادراً ما تكون هائجة، وعادةً ما تهب عليها نسائم معتدلة. وتتنوع القوارب من حيث النوع والحجم، بدءاً من قوارب الشراع الصغيرة (الدينجي) ووصولاً إلى اليخوت الكبيرة. وقد أنشأت الكويت “نادي اليخوت” الذي يضم مرسىً مجهزاً بـ 300 رصيف متكامل الخدمات. وبالإضافة إلى ذلك، توجد العديد من الأندية البحرية التي تمتلك مراسي خاصة بها وتنظم الكثير من أنشطة الإبحار؛ كما تنظم “الجمعية الكويتية للإبحار في عرض البحر” (KOSA) سباقات بحرية، بما في ذلك السباق الذي ينطلق من الكويت وينتهي في البحرين.

  • الغوص

    على الرغم من التلوث الناجم عن انسحاب القوات العراقية وإضرام النيران في آبار النفط، تمكن الشعب الكويتي من تنقية مياه البحر. واليوم، تتميز المياه المحيطة بالكويت بكونها صافية نسبياً وتشهد ازدهاراً في الحياة البحرية. وتُعد رياضة الغوص إحدى أكثر الرياضات شعبية في الكويت، حيث تُمارس بكثرة عند الشعاب المرجانية في عرض البحر وحول الجزر. وعلاوة على ذلك، توفر كل من منظمتي SSAC وPADI دورات تدريبية في هذا المجال، كما يقدم مركز “البوم” للغوص (Al-Boom Diver Center) شهادات معتمدة من منظمتي NAUI وCMAS وينظم العديد من رحلات الغوص.

  • الغوص بحثاً عن اللؤلؤ

    كان اللؤلؤ -وليس النفط- هو المصدر الرئيسي للثروة في الكويت قديماً. وتُقام اليوم مهرجانات سنوية لمحاكاة رحلات الغوص بحثاً عن اللؤلؤ، بهدف تعريف الأجيال الشابة بمشاعر الحماس والمصاعب التي واجهها الأجداد؛ إذ تُعد هذه المهرجانات تكريماً للرجال الذين أفنوا حياتهم في البحث عن اللؤلؤ. ويجري الغواصون الشباب استعدادات مكثفة لهذا الحدث، حيث يخضعون لتدريبات صارمة في الغوص والإبحار، ويلتقون بالنواخذة (قادة السفن) والغواصين القدامى للاستماع إلى شرحهم حول تفاصيل مهنة الغوص والتعرف على المعدات اللازمة. وفي الماضي، كانت السفن الشراعية (التي تُعرف بـ “الداو”) تُجهَّز أولاً بسحبها إلى الشاطئ، ثم تُسد الشقوق فيها باستخدام القطن المغموس في زيت القرش. وأخيراً، كان هيكل السفينة يُطلى يدوياً -حتى خط الماء- بطبقة سميكة من “النورة” (وهي مزيج من زيت القرش ومسحوق الجير). كانت هذه السفن تُصنع من خشب الساج الهندي، الذي كان يُعالج ليصبح مقاوماً للماء باستخدام مزيج تقليدي من دهن الأغنام والجير. واليوم، يرتدي الغواصون أزياءً مماثلة لتلك التي ارتداها أجدادهم؛ فهم يرتدون “الوزار” (وهو إزار يُلف حول الخصر ويمكن استخدامه أيضاً كغطاء للرأس)، إلى جانب سراويل الغوص والقمصان. كما يرتدي الغواصون “الفطام” (مشبك الأنف)، و”الديين” (سلة تُعلق حول الرقبة)، و”الحجر” (ثقل يُثبت في إصبع القدم). وأثناء الغوص، يُربط الغواص بحاجز السفينة بواسطة حبل يُلف حول خصره، ويكون لكل غواص مساعد يبقى على السطح ممسكاً بالحبل طوال الوقت؛ فبمجرد أن يصبح الغواص مستعداً للصعود، يشد الحبل، فيقوم المساعد بسحبه إلى الأعلى. وتُختتم فعاليات المهرجان بأجواء احتفالية تتضمن الأغاني والرقصات الشعبية.

  • صيد الأسماك

    إلى جانب الزبيدي والحموت، تزخر مياه الكويت بأنواع وأشكال الأسماك المختلفة. تشمل هذه الأنواع ستة أنواع من أسماك القرش، ونوعين من الباراكودا، وأنواعًا من أسماك الراي اللاسعة وغير اللاسعة، وأربعة أنواع من الماكريل والتونة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من أسماك موسى، والسنبر، والبريم، وسمك الصخور، وسمك السلور، والكوبيا، والسمك المفلطح، وسمك الإبرة، والسمك المنتفخ. يمكنك ممارسة الصيد من على الصخور البارزة باستخدام صنارات صيد متطورة ذات رمي ​​طويل، أو من أطراف الأرصفة باستخدام صنارات بسيطة وخيوط وخطافات. كما يمكنك الصيد باستخدام سلال سلكية لصيد صغار الأسماك من المياه قبالة الشواطئ باستخدام شباك يحملها عدة أشخاص. إذا كنت تصطاد من القوارب، يمكنك استخدام شباك الجر والخيوط متعددة الخطافات. على الرغم من أن العديد من الخبراء يستخدمون معدات صيد منزلية الصنع، إلا أنه يمكنك شراء معدات صيد بسيطة ومتطورة من المتاجر.

This site is registered on wpml.org as a development site. Switch to a production site key to remove this banner.